الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الخاتمة

بعد التطواف على أهم بواعث الالتزام بالأخلاق عند العمانيين، وتنزيلاتها المعاصرة لها خَلُصَ بحثنا إلى نتائج وتوصيات، منها:

أن أهم ما شكل المدرسة العمانية: عقيدة الإيمان عند الإباضية، والذي من جسمه العمل بالأخلاق، ثم اعتقاد الولاية والبراءة، الذي يجعل المؤمن يراقب دقائق أعماله بين أفراد مجتمعه، وإن زل سارع إلى باعث التوبة، ويوجه هذا ويضبطه اعتقاد الإباضي عدم الشفاعة إلا عمله الصالح وأخلاقه، وكذا الخلود الأبدي الذي يكبح جماح المعاصي، أضف إلى هذا باعث المعاملة الحسنة عند علماء الإباضية، كاحترام المخالفين، والانفتاح على آراء غيرهم، فضلًا. عن توجيه العقل العماني بمدارسهم، ومكتباتهم، ومعايشتهم للناس وفض مشكلاتهم، فكانوا بهذا قدوة حسنة للعماني قديمًا وحديثًا، ويعزز هذا باعث الإمامة العادلة والخطاب الدعوي المتزن؛ فكان الدور العماني بهذا معززاً للأخلاق اليوم

ولقد تنزلت أخلاق كثيرة في المدرسة العمانية المعاصرة في مختلف المجالات؛ ولاء للعقلية العمانية المسالمة منذ فجر الاسلام، ومنها: تلاحم المجتمع بكل مذاهبه في المساجد والدفع بالخطاب إلى خدمة الإنسان العماني

125