الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٣٧٥الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
فقط فريضة مالية، بل هو ركيزة للحفاظ على صحة المجتمع من الانزلاق في الاستعلاء الاجتماعي والفساد الأخلاقي، وهو تذكير قوي لأصحاب الثروات وللحكومات بأهمية تطبيق شرع الله كوسيلة لصيانة القيم وتحقيق العدالة الاجتماعية، كما أنه يسلط الضوء على ضرورة العمل السريع في معالجة هذه القضايا؛ للحفاظ على نهج التواضع والتكافل الذي تعتز به عمان تاريخيا. لذا لا يُمكن فصل العمل الزكوي عن سياقه المجتمعي والقانوني؛ إذ إن لجان الزكاة في سلطنة عُمان جزء من منظومة وطنية متكاملة تحكمها القوانين والأنظمة، وتُوجّهها رؤية الدولة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية. ولذلك، فإن الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية والقانونية يُعدّ عنصرًا جوهريا في أخلاقيات العمل الزكوي.
ويتجلى هذا الالتزام في جوانب متعددة
1. المسؤولية الاجتماعية تجاه المستفيدين: تُدرك اللجنة أن الزكاة ليست مجرد نقل مالي، بل أداة لتحقيق الكرامة الإنسانية والعدالة
الاجتماعية؛ لذلك تحرص على:
•
التأكد من وصول الزكاة إلى مستحقيها دون تأخير.
احترام خصوصية المستفيدين وكرامتهم أثناء التوزيع.
حمد بن سالم العلوي، الزكاة طهارة للنفس والمال والأخلاق، الرؤية، 22 يونيو 2016 م،
1375
https://alroya.om/post/165612