الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٤٠٨الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
المعاصرة، ويميل الباحثون في علم الاجتماع إلى تحديد الانتماء الاجتماعي للفرد وفقًا لمعيارين أساسيين متكاملين هما العامل الثقافي الذاتي الذي يأخذ صورة الولاء لجماعة معينة أو عقيدة محددة، ثم العامل الموضوعي الذي يتمثل في معطيات الواقع الاجتماعي الذي يحيط بالفرد، أي: الانتماء الفعلي للفرد أو الجماعة، فالولاء هو الجانب الذاتي في مسألة الانتماء، يعبر عن أقصى حدود المشاركة الوجدانية والشعورية بين الفرد وجماعة الانتماء (1).
ثانيًا: الحقوق (2): إن مفهوم المواطنة يتضمن حقوقًا يتمتع بها جميع المواطنين وهي في نفس الوقت واجبات على الدولة والمجتمع، وبالتالي فإن معظم الدساتير في تحديدها لحقوق المواطن ترجع إلى مواثيق حقوق الإنسان، وأهمها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عام 1948 م، والتفصيل الوارد في العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الصادرين عن هيئة الأمم المتحدة عام 1966 م، نذكر منها:
1
- علي أسعد وطفة، نسق الانتماء الاجتماعي وأولوياته في المجتمع الكويتي المعاصر: مقاربة سوسيولوجية في جدل الانتماءات الاجتماعية واتجاهاتها، مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية، مجلس النشر العلمي في الكويت، العدد،108، السنة 29، 2003، ص 133.
2
6
- انظر: النظام الأساسي للدولة الصادر بمرسوم سلطاني رقم (101/ 96)، على الرابط الآتي: http://www.jaalan.net/qaboos/whitebook.htm ، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في
الرابط التالي: http://www.un.org/ar/documents/udhry
18 - A