الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٤٢٨الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
تمهيد
إن التعريف بالشيخ كهلان بن نبهان بن عبدالرحمن الخروصي يأتي من خلال سيرته الذاتية الوظيفية واللقاءات المتعددة به والجلوس إليه، فهو شخصية معاصرة وُلد في الأول من شهر إبريل من العام الميلادي 1972 التحق للدراسة الجامعية بجامعة السلطان قابوس لدراسة الطب، لكنه ما أن أنهى الفصل الدراسي الثالث حتى الى الانتقال إلى معهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد للدراسة في تخصص القضاء، وتخرج فيها عام 1995 م، وعين باحثًا بمكتب المفتي العام لسلطنة عُمان، وفي عام 1999 م التحق لدراسة الماجستير والدكتوراة بجامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة في تخصص الدراسات الإسلامية حتى عام 2003 م، ثم رجع وعين بعد ذلك في وظيفة مستشار شرعي بمكتب المفتي العام، وبعد سبع سنوات، أي: في عام 2010 م عين في وظيفة مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان، ولا يزال يشغل هذه الوظيفة حتى الآن.
الشيخ كهلان الخروصي من سلالة العالم الرئيس جاعد بن خميس الخروصي، فهو جده الثالث، عُرف بجده واجتهاده في طلب العلم وحبّه للقراءة، والاطلاع على مستجدات القضايا المعاصرة، سيما تلك التي لها صلة مباشرة بالأمور الفقهية، خصوصًا الجوانب الطبية والاقتصادية، فهو رئيس للهيئة العليا للرقابة الشرعية بالبنك المركزي العُماني، وعضو المجلس الشرعي لهيئة المراجعة والمحاسبة للمؤسسات المالية الإسلامية في مملكة البحرين، ونائب لرئيس لجنة أخلاقيات البيولوجيا، إضافة إلى عدة لجان
1428