الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٤٥٦

الدورُ العُمَانِي في تَعْزِيزِ الأَخْلاقِ بين التنظيرِ والتَّطبِيقِ

وبذلك، يربط البحث بين التحليل العلمي والاحتياجات التطبيقية،

مقدمًا إضافة نوعية للباحثين والمؤسسات وصنّاع القرار المهتمين بمجال

القيم في العصر الرقمي.

مشكلة البحث

مع تسارع التحولات الرقمية واتساع نطاق الرقمنة في مختلف مجالات الحياة، برزت تحديات عميقة طالت منظومة القيم الأخلاقية، وأعادت صياغة كثير من المفاهيم والسلوكيات الفردية والجماعية. وقد جعل هذا الواقع من الضروري مراجعة الأدوات المؤسسية التقليدية في غرس القيم وضبط السلوك، وفي مقدمتها التعليم والإعلام والتشريعات، التي تواجه اليوم مسؤوليات مضاعفة للحفاظ على التوازن بين الانفتاح على معطيات العصر وصيانة القيم الأصيلة للمجتمع العُماني. ومن هنا تبرز إشكالية هذا البحث في دراسة مدى قدرة هذه المؤسسات على التكيف مع التحديات الرقمية الراهنة، وتحليل فاعليتها في ترسيخ القيم، واقتراح رؤية متكاملة تعزز تكامل

أدوارها في هذا المجال. وفي هذا الإطار، يطرح البحث التساؤلات الآتية: 1. ما أبرز التحولات الرقمية العالمية التي أثرت على المنظومة القيمية؟ وكيف انعكست على مكانة القيم الأخلاقية في استقرار المجتمعات؟

2. ما أبرز التحديات القيمية التي أفرزها العصر الرقمي في المجتمع العماني؟

1807