الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٥٠١الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
وفي مجال الوعظ والإرشاد، تنفذ الوزارة سنويًّا أكثر من ( ..... 10) فعالية، تشمل المحاضرات والدروس والقوافل الوعظية والبرامج النوعية، إضافة إلى الملتقيات الصيفية والشتوية للشباب التي تعزز القيم الوطنية، وتنمي مهارات الحوار الواعي. ومن أبرز هذه الجهود مشروع أيام الحواضر والبوادي، الذي جاب محافظات السلطنة كافة عبر آلاف الفعاليات والبرامج التوعوية مستقطبًا أكثر من (110،000) مشارك، ووزّع خلالها أكثر من (550،000) مطبوعة مرتكزا على تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ القيم العُمانية الأصيلة، في صورة عملية تعكس حضور الخطاب الديني في حياة المجتمع وتحوّله من خطاب وعظي تقليدي إلى مشروع تفاعلي متكامل اتصال شخصي، 2025).
كما تجسدت الرؤية العُمانية للتسامح في مبادرات عالمية بارزة، مثل معرض رسالة السلام الذي جاب أكثر من 39 دولة في 132 محطة، ومترجم إلى 24 لغة، وقدّم نموذج عُمان في التعايش والتسامح، ونال إشادات دولية واسعة التواصل الحكومي، 21 يناير (2023)، إلى جانب إعلان السلطان قابوس للمؤتلف الإنساني عام 2019 الذي دعا إلى نظام أخلاقي عالمي يقوم على ثلاثية العقل والعدل والأخلاق ويُحتفى به سنويًّا في اليوم العالمي للتسامح (وكالة الأنباء العمانية، 16 نوفمبر 2019).
كما نشطت الوزارة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل
الاجتماعي في بث برامج تعزز القيم والأخلاق مثل: برنامج الأمم أخلاق،
1501