الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٦١الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
التعليم: يُدمج التعليم الديني في التعليم الرسمي وغير الرسمي. وتُركز
المدارس الدينية والمساجد على القرآن الكريم والحديث الشريف والفقه
والأخلاق في المذهب الإباضي.
الفنون والأداء: غالبًا ما يعكس الشعر العُماني، ورواية القصص الشفوية، والموسيقى، مواضيع دينية، ومثلًا أخلاقية، وقيمًا اجتماعية، وتُعبر الجماليات البصرية في العمارة المساجد، والخط القرآني) والزخارف عن الإخلاص والذاكرة الثقافية وتعكس معايير اللباس والاحتشام، والأخلاق الإسلامية والتوقعات الثقافية المحلية؛ ما يُسهم في جمالية عُمانية مميزة
ضمن عالم عربي إسلامي أوسع.
سمات المذهب الإباضي المميزة في اللغة والثقافة
يُؤكد المذهب الإباضي على المسؤولية الجماعية (الجماعة) والاحتشام والنهج العملي في الحكم والفقه ويتجلى هذا في الخطب والخطابات الأخلاقية والخطابات العامة التي تُعلي من شأن التسامح، والوئام الاجتماعي والإجماع وقد تظهر المفاهيم القانونية والأخلاقية الإباضية في التعليم الديني والخطاب العام مُشكلةً في كيفية تعبير اللغة عن السلطة والمصالحة والنظام الاجتماعي، ويؤدي التفاعل بين الهوية الإباضية واللغة إلى أنماط بلاغية مميزة في الخطب والشعر، تُشدد غالبًا على التواضع والصبر والرفاهية المجتمعية.
161