الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٦٤٢الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
عمان في ظل حكم السلطان العماني الراحل قابوس بن سعيد منذ عام 1970 مع جميع دول الجوار والعالم أجمع.
فمع أحداث الربيع العربي التي بدأت في 2011، ومحاولة الشباب اليمني إحداث تغير نظام الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، ومنع التوريث لابنه العميد أحمد علي، ظهرت مشاكل سياسية واقتصادية استمرت لفترة، حتى تدخلت دول، مثل أمريكا ومجلس التعاون لدول الخليج العربي، وقدمت مبادرة عرفت باسم المبادرة الخليجية والتي نصت على تنازل علي عبد الله صالح عن الحكم لنائبه عبدربه، هادي، والذي انتخب رئيسا للبلاد في 2012 كمرشح توافقي. وكانت المرحلة التالية تقتضي الخروج برؤية موحدة لليمن فعملت الأحزاب والمكونات الأخرى في مؤتمر الحوار الوطني على مخرجات وطنية كأساس لدستور جديد لليمن، إلا أن دخول قوات الحوثي إلى عمران ثم صنعاء في سبتمبر 2014، والإطاحة بالحكومة ومحاصرة الرئيس السابق عبدربه وإجباره على التنازل أدت إلى حرب أهلية ما لبثت فترة بسيطة حتى استغلتها قوى إقليمية في تصفية حساباتها وعرفت بحرب الوكالة. وكانت بدايتها في 26 مارس 2015، حيث شنت دول التحالف العربي عاصفة الحزم ضد قوات الحوثي في صنعاء وعدن وغيرهما على أمل إعادة الحكومة الشرعية وإنهاء التمرد الحوثي خلال أسابيع، شاركت في التحالف كل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي خلا سلطنة عمان، التي أوضح وزير خارجيتها العماني السابق يوسف بن علوي أنّ عُمان ليست جزءًا من تلك
1642