الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٦٤٧الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
وبعد استهداف جماعة الحوثي للمصالح السعودية في داخل المملكة لم تجد المملكة العربية السعودية حليفًا خيرًا من سلطنة عمان من أجل تنشيط المفاوضات والمحادثات. ونجحت هذه المفاوضات في إطلاق سراح 200
سجين حوثي، وفتح مطار صنعاء؛ لنقل الجرحى والمصابين لتلقي العلاج. - وخلال نفس الفترة قام وزير خارجية عمان السابق يوسف بن علوي بزيارة للجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ لبحث الملف اليمني.
- وخلال عامي 2020 - 2021 اشتدت وتيرة المفاوضات والجهود العمانية
في تقريب وجهات النظر، وإيجاد طريقة لإنهاء الحرب.
—
وفي أكتوبر 2020 اجتمع المبعوث الأممي جريفيث مع معالي وزير الخارجية العماني بدر البوسيعدي؛ لمناقشة المفاوضات، ودعم العملية السياسية، وتوافق هذا مع نجاح الوساطة العمانية في إطلاق سراح أمريكيين احتجزهما جماعة الحوثي.
وفي مارس 2021 أعلنت المملكة العربية السعودية مبادرة لحل الأزمة اليمنية، حيث حظيت بترحيب سلطنة عمان. وقام كل من المبعوث الخاص للأمم المتحدة والمبعوث الأمريكي برحلات مكوكية لإقناع أطراف النزاع
بالمبادرة السعودية.
—
وفي مارس 2021 تقدمت المملكة العربية السعودية بمبادرة عقب مفاوضات مباشرة بين مبعوثين أمريكيين ومفاوضي من طرف جماعة الحوثي.
1647