الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٦٤٩الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
- قبل اندلاع عاصفة الحزم، نُقل أربعون جريحًا إلى مستشفيات عمان بعد قيام عناصر تابعة للدولة الإسلامية في مارس 2015 بعملية تفجير في
صنعاء.
- استقبل المركز العربي للأطراف الصناعية ثلاثين شخصا بترت أطرافهم، من ضمنهم نساء وأطفال من مدينة تعز (فبراير 12020. تلتها دفعة أخرى من خمسين شخصا من مبتوري الأطراف في نوفمبر 22020. وذكر موقع عمان اليوم أن عدد المستفيدين من خدمة المركز العربي بلغ 600 جريح حتى تاريخ 32022.
ويتلقى الجرحى اليمنيون العلاج في مستشفيات في صلالة وفي مسقط بكل رحابة صدر من الجانب العُماني، وتقدم جميع هذه الخدمات لهم
بالمجان.
- بالإضافة إلى تسهيل انتقال الجرحى من اليمن إلى الهند، مرورًا بالسلطنة التي قدمت لهم جميع التسهيلات والرعاية حتى وصولهم إلى مقصدهم. وكذلك ساعدت عمان اليمنيين العالقين في دول العالم في العودة إلى اليمن عن طريق البر إلى محافظة المهرة، وكذلك وافقت للراغبين بمغادرة اليمن للعلاج أو استكمال الدراسة أو لسبب آخر على الحصول على تأشيرة تمنحهم حق الدخول للأراضي العمانية، ومنها السفر إلى أي مكان في العالم.
2
https://alyemenalethadi.com/89106
https://www.youtube.com/watch?v=xIT_QLJAGjQ
3 https://shorturl.at/atuYk
1649