الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٦٥الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الإطار الأخلاقي عبر مراحل الحياة من الطفولة إلى البلوغ الطفولة تُركز التنشئة الاجتماعية على الأخلاق المثلى، واحترام المعلمين وكبار السن واللطف، وتُدمج برامج تنمية الطفولة المبكرة الأخلاق الإسلامية في التعلم الاجتماعي والعاطفي؛ حيث يُدرّب المعلمون على دمج سرد القصص الأخلاقية وتعزيز السلوك الاجتماعي الإيجابي.
الشباب: تُوجه الأخلاق الإسلامية التفاعلات بين الأقران، وخدمة المجتمع، والمشاركة المدنية. وتُظهر البيانات المستقاة من مراكز الشباب والمساجد مشاركةً عاليةً في مشاريع الخدمات والتعليم الديني، وبرامج الإرشاد بين الأجيال.
مرحلة البلوغ يتم التركيز على الأخلاقيات المهنية والمسؤولية المدنية ورعاية الأسرة. وتشير استطلاعات رأي المهنيين إلى التزام واسع النطاق بالصدق والنزاهة والتعامل العادل في مجال الأعمال والخدمة المدنية، مع دمج
التدريب على الأخلاقيات بنحو متزايد في عمليات التعيين.
الاستمرارية بين الأجيال تنتقل الأطر الأخلاقية عبر شبكات الأسرة
والمساجد والمدارس؛ ما يضمن الاستمرارية ويتيح التكيف مع العولمة والحياة
الرقمية.
انظر: العساف، ع. ف. (2018). "الإسلام الإباضي واللغة والثقافة في سلطنة عمان: منطق المجتمع والهوية". مجلة الدراسات العربية العمانية، 9 (1) ، 68 - 60:
165