الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٦٥٢الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
عسكري للصراع، وأن محادثات السلام هي الحل الوحيد طويل الأمد للشعب اليمني". وهذا يؤكد قناعة المجتمع الدولي بأن الحل الأمثل للأزمة اليمنية هو السلام، وهو ما دعت إليه سلطنة عمان، وأكدته بمواقفها الدولية والإقليمية.
وفي حديث للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانز جروند برج أثناء زيارته إلى مسقط، أعرب عن امتنانه لدعم عُمان القوي لجهود الوساطة التي تبذلها الأمم المتحدة في اليمن، وقبله صرح جريفيت في إحاطته إلى مجلس الأمن الدولي عن امتنانه الخاص لعمان.
وقد أكد جوزيف أ. كيشيشيان، زميل بارز في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في الرياض، نجاح الدور الذي لعبته عمان قائلًا: "في جوهرها، كانت الدبلوماسية الناجحة التي سمحت بالازدهار هي الركيزة الأساسية للسياسة العمانية لأكثر من ألف عام. وهذا ما دفع الدول للاستفادة من هذه السياسة العادلة والحكيمة، ويظهر هذا جليا في تصريح غاري جرابو السفير الأمريكي السابق لدى عُمان حين قال: "سنبحث عن طرق للاستفادة من موقف عُمان الفريد إذا ما حاولنا نحن أو الأمم المتحدة جمع الأطراف معا".
وتتكرر عملية الإشادة بدور السلطنة على لسان أفراح ناصر، زميلة غير مقيمة في المركز العربي بواشنطن العاصمة للجزيرة، والتي صرحت بقولها:
https://osesgy.unmissions.org/special-envoy-yemen-grundberg-holds-
discussions-muscat
https://bit.ly/3 fLdAYF
https://arabcenterdc.org/resource/omans-diplomatic-agenda-in-yemen/
نفس المصدر السابق
1652