الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٦٥٤الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخْلاقِ بين التنظير والتطبيق التَّنْظِيرِ
أخبراء الخاتمة
بتاريخها الغني بالتسامح والحياد، وبفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي وسياستها الخارجية المعتدلة تعد سلطنة عمان لاعبًا محوريا في الجهود الرامية إلى إرساء السلام في اليمن الذي تمزقه الحرب منذ سنوات. كما أن لديها تاريخا طويلًا من الحياد السياسي وعدم التدخل في النزاعات الإقليمية؛ مما أكسبها ثقة الأطراف المختلفة في النزاع. لم يأت هذا الدور البارز من فراغ بل هو نتيجة لسياسات حكيمة اتبعتها السلطنة لعقود، تحت قيادة السلطان الراحل قابوس بن سعيد ولاحقًا السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله.
فالعاصمة العمانية - مسقط، تستضيف منذ فترة طويلة جولات متعددة من المشاورات بين الأطراف اليمنية المتنازعة، تحت رعاية مخلصة، ومن خلال هذه الجهود تسعى السلطنة إلى تقريب وجهات نظر الأطراف اليمنية وخلق بيئة مواتية للحوار البناء. تُعقد هذه الاجتماعات في جو من السرية والاحترام، بعيدًا عن الأضواء الإعلامية؛ مما يساعد على بناء الثقة بين
الأطراف.
العلاقات
واعتمدت جهود السلطنة الدبلوماسية على شبكتها الواسعة من مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية وبالتالي، نجحت في بناء جسور الثقة مع الثقة مع مختلف الأطراف في الأزمة اليمنية، سواء الدول أو الجماعات المسلحة هذا التوازن الدقيق بين الأطراف المختلفة يعزز فرص السلطنة في
النجاح في جهودها لجلب السلام إلى اليمن.
1654