الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٦٦٨

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق،

سلامة الفكر

التفكير هو مهمّة العقل البشري الذى هو مناط التكليف، والفكر هو المنطلق الذي نحدد به مسار تعاملنا مع ما حولنا من عناصر الكون المادية والمعنوية، والفكر السليم يوجّه العقل البشري نحو مسار الفطرة الذي يرتقي بالعنصر البشري ويعينه على الوصول إلى الهدف الذي خُلُق من أجله، وهنا لا بد من حماية الفكر من كل الملوثات المحسوسة وغير المحسوسة. ولما كانت سلامة فكر الشباب أمرًا بالغ الأهمية كانت هذه القيمة في مقدمة القيم التي سعى قسم الثقافة الدينية إلى تعزيزها لدى الطلبة، حيث بلغ عدد الموضوعات التي طرحت في سبيل تعزيزها 18 موضوعا، وذلك من خلال تذكير الطلبة للحفاظ على الفكر العماني الناصع. وقد طرحت في هذا الصدد الموضوعات الآتية: العيد الوطني المجيد يوم الشباب، الهوية العُمانية، الشخصية المتزنة.

ومن خلال تحذيرهم من الأفكار الدخيلة التي تأتي عن طريق الرفاق أو الشبكة العنكبوتية ووسائل التواصل الاجتماعي، طُرحت في هذا الجانب الموضوعات الآتية: التحذير من المخدرات والتدخين الشبكات الاجتماعية ووسائل التواصل، الألعاب الإلكترونية، مخاطر الأفلام الإلكترونية المسيئة للإسلام، التقليد الأعمى، التشبه بالجنس الآخر، الأفكار الهدامة، الحياء والعفة، والخرافة.

ومن خلال توجيههم نحو ما يصلح فكرهم، طرحت الموضوعات الآتية: الفطرة السوية تربية الضمير التأمل في القرآن الكريم، أخلاقيات طالب العلم، والصدق والأمانة.

1668