الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

يكون فيها السلوك العملي وسيلة لإلهام المحيطين وتحفيزهم على تبني القيم

ذاتها.

وقد أشار كتاب الأخلاق بين الفطرة والاكتساب إلى أن القدوة تقوم على

ثلاثة عناصر أساسية:

1. المطابقة بين القول والفعل.

2. الاستمرارية في السلوك، بحيث يصبح عادة متجذرة.

القدرة على الإلهام بما يتجاوز التأثير اللحظي.

إن القدوة الحسنة تمثل أداة تربوية غير مباشرة، حيث يتعلم الأفراد من خلال الملاحظة والاحتكاك أكثر مما يتعلمون من خلال التعليم المباشر.

ثانيًا - البعد الميداني من خلال نموذج الشيخ أبي سرور

من خلال المقابلات الميدانية التي أجريت مع زملاء الشيخ أبي سرور وطلابه وأفراد مجتمعه، تبين أن تعريف القدوة لديه لم يكن نظريًّا فقط، بل كان متجسدًا في مساره العملي، فقد كان يتبنى قيم العدالة والنزاهة والتواضع، ويطبقها في القضاء والتعليم والمجتمع.

تكويد الشهادات أظهر أن عبارة نراه يفعل قبل أن يأمر"

تكررت في 13 شهادة؛ مما يعكس وضوح أثر السلوك العملي في تشكيل

صورته كقدوة.

كما تكررت الإشارات إلى تطابق القول والفعل 11 مرة، وهو ما يعزز المفهوم الأكاديمي للقدوة الحسنة في شخصيته.

عادل بن حميد الجامعي. (2017). التربية بالقدوة [تقرير بحثي غير منشور]. كلية العلوم الشرعية.

321