الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
•
الطبيعة الجبلية منحت شخصيته القبول السريع، فيما مكنته القدوة المكتسبة من الاستمرار في التأثير على المدى الطويل. هذا الدمج يُشير إلى أن صناعة القدوة الناجحة في السياق العُماني تتطلب تأصيل الصفات الفطرية وتعزيزها بالتدريب والتعليم المستمر، وهو ما ينسجم مع أهداف الدراسة في فهم كيفية ترسيخ الأخلاق العملية عبر شخصيات قيادية.
المطلب الثالث: تحليل نتائج الورقة العلمية السابقة التربية بالقدوة) حول (هل القدوة طبع أم مكتسبة؟) أولًا - خلفية الورقة السابقة
في دراستك السابقة المعنونة بـ "التربية بالقدوة"، والمعدة أثناء برنامج الدبلوم بكلية العلوم الشرعية، جرى تناول السؤال المحوري "هل القدوة تُبنى على صفات فطرية (طبع) أو على سلوكيات مكتسبة بالتعليم والممارسة؟
وقد اعتمدت الورقة حينها على تحليل مفاهيم التربية الإسلامية في القرآن والسنة، واستقراء النماذج التاريخية من السيرة النبوية والخلفاء والعلماء، إلى جانب استبانة مبدئية مع عينة محدودة.
ثانيًا - نتائج الورقة السابقة (ملخص)
1 القدوة الفطرية: قوة التأثير فيها مرتبطة بالمصداقية الداخلية
للشخص ووضوح سلوكه وثباته.
ا ورقة للباحث في مساق التربية الإسلامية بكلية العلوم الشرعية - سلطنة عمان (غير منشورة).
325