الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٣٣الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
تعزيز الأنشطة التطبيقية (المحاكاة، المشاريع المجتمعية) في المدارس لترسيخ القيم عمليَّا، بما ينسجم مع ما أشار إليه قطن والكاف (2021) من
ضعف نسبي في إبراز بعض القيم الوطنية.
في مجال الدعوة والإرشاد
تطوير الخطاب الدعوي ليواكب التحديات الرقمية والفكرية، استجابة لنتائج دراسة Shehata وآخرون (2023) التي بينت فجوات في الكفايات الأخلاقية الرقمية لدى الطلبة.
التركيز على القدوة العملية للدعاة والمعلمين في تجسيد القيم، وهو ما شدّد عليه الإمام السالمي في تحفة الأعيان (2000)، واعتبره أساسًا للتربية
المجتمعية.
في مجال الإعلام
إطلاق منصات رقمية متخصصة لنشر القيم الأخلاقية تستهدف فئة الشباب، خاصة مع ما أظهرته التحديات المعاصرة من تأثير الإعلام الجديد في تشكيل القيم.
إنتاج محتوى إعلامي يعزز قيم التسامح والتعايش والوسطية؛ دعمًا لما
وثقه الشيباني (2021) عن مركزية هذه القيم في التراث العماني
في مجال السياسات والتشريعات
مراجعة المناهج والبرامج الوطنية؛ لضمان التوازن بين القيم الاجتماعية والوطنية، استنادًا إلى توصيات قطن والكاف (2021).
1