الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٦٣٢

الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

—

الأخلاق المعنوية وذلك كطلاقة الوجه، وكتمان السر وبر

6

الوالدين، واحتمال أذى الجيران والتخلي عن الحسد والكبر

والعجب.

• الأخلاق المادية وتشمل العطاء، وبذل المال.

وأخلاق الإنسان تجاه غيره تتناول:

الأخلاق الأسرية وحقوق الأبناء والآباء

- أخلاق الصحبة.

- أخلاق الجوار، والتي تشمل تحمل أضرار الجوار. والأخلاق عند الإمام السالمي مؤسسة على ثلاثة أمور: أداء الواجبات والمندوبات.

• الانتهاء عن المنهيات.

تجنب الشبهات والمشتبهات.

التوازن في الأخلاق

من يتعرض للأخلاق التي ذكرها السالمي يجدها أخلاقا متوازنة لا يطغى فيها جانب على جانب في توازن بين الروح والبدن والعقل والبدن والدنيا

والآخرة، والفردية والجماعية.

الأخلاق علم النفع

من يستعرض الأخلاق العملية التي ذكرها الإمام السالمي يجدها أخلاقًا تعود بالنفع على الهيئة الاجتماعية، وقد بين ذلك الإمام السالمي عند شرحه

حديث ابن عمر في الشجرة التي تشبه المؤمن، حيث يقول:

632