الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٦٣٤

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الخاتمة

يمكن تلخيص نتائج هذا البحث في النقاط الآتية:

1 يعتبر الإمام السالمي وبحق أحد العلماء الأخلاقيين الذين

6

تناولوا موضوع الأخلاق العملية بشمولية وتوازن، حيث تعتبر الأخلاق التي أوردها في مدارج الكمال منهاجًا أخلاقيا لتحقيق الكمال

الإنساني. 2. لم يتناول الإمام السالمي موضوع الأخلاق النظرية، ولكن إذا طبقنا معايير النظرية الأخلاقية التي ذكرها دراز في موسوعته دستور

الأخلاق في القرآن على ما أورده السالمي من أخلاق عملية نجدها تنطبق تمامًا عليها، وبالتالي يمكن اشتقاق النظرية الأخلاقية عند الإمام السالمي فى ضوء ما أروده من أخلاق علمية.

تناولت الأخلاق العملية التي أوردها السالمي كل المجالات الأخلاقية، ولم تقتصر على جانب دون آخر، حيث ابتدأها بالأخلاق الدينية، وهي أخلاق الإنسان مع خالقه، مرورًا بأخلاقه مع غيره من الناس، وانتهاء بأخلاق الإنسان مع نفسه وذاته.

4. لم يكتف الإمام السالمي بسرد الأخلاق العملية، وإنما وضع طريقة لكيفية اكتسابها والتحلي بها، كما حذر من الأخلاق الرديئة

وبيَّن كيفية التخلي عنها والتخلص منها.

1 وهي الإلزام الأخلاقي، المسؤولية الأخلاقية، الجزاء، النية والدوافع، الجهد المبدع.

634