الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٦٦١

الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الملخص

يعتبر كتاب الفقه والأخلاق من أوائل مرقونات الشيخ الشهيد على الآلة الراقنة؛ حيث كتبه بعد استقلال الجزائر. وهو في ثلاثة كتب، وهي عبارة عن دروس مقررة للمتعلمين المفيد في هذا التأليف هو التوجيه الخلقي المنبثق من توظيف دروس الفقه لبناء السلوك الأخلاقي الحسن وعلاج السلوك الأخلاقي السيء أو تجنيبه ممن لم يقع فيه. ومما لا شك فيه أن من مصادره دعائم ابن النضر العماني، كيف لا وله تحقيق عنه.

بينما سبقه الشيخ السالمي الذي يعتبر بمثابة أستاذ لأساتذة جيله؛ لأن الشيخ السالمي توافقت وفاته مع وفاة الشيخ امحمد بن يوسف أطفيش الذي يعتبر أستاذا للشيخ حفار الذي كان بدوره للشيخ قشار، فإن كتاب الشيخ السالمي "تلقين الصبيان ما يلزم الإنسان" كتاب تعليمي؛ به الدرس فالتمرين، وهو موجه لكل من قصده يستفيد منه، ذكيّ الفهم وضعيفه؛ لأن عبارته ظاهرة.

فمن هاته الدراسة المقارنة بين الكتابين، وبالتالي المقارنة بين الشيخين الذي يمكن أن يكون نموذجي مقارنة بين المدرستين المشرقية والمغربية الإباضيتين. وفي هذا نموذج لاستمرار التواصل بينهما.

والإشكال الذي يفرض نفسه هو كيف استطاع الشيخان خدمة الظاهرة الأخلاقية من خلال الكتابة الفقهية؟ وما هو حجم نتاج الشيخين من المصادر العمانية؟

الكلمات المفتاحية الظاهرة الأخلاقية توظيف الفقه، بالحاج بن

عدون قشار، عبد الله بن حميد السالمي.

661