الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٧٦٥الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الخامة.
- بينت الدراسة أن خطب أبي حمزة جاءت إثر تحرك ثوري على جور بني أمية، وانتشار بغيهم.
- بينت الدراسة أن هناك فاعلين حقيقين في خطب أبي حمزة، وهم جماعة الشراة (الإباضية)، وأن المخاطبين الرئيسين هم أهل الحرمين (مكة والمدينة).
تناصه مع
- ارتكز حجاج أبي حمزة في خطبه على الدين وقد ظهر ذلك جليًّا في آيات كثيرة من القرآن الكريم، وتبيين الجوانب الإسلامية والقيم الخلقية كالعدالة والمساواة والحقوق … إلخ، فغلب الجانب الديني على السياسي، وإن كانت السياسة - عند المسلمين المتبعين لهدي دينهم- لا تخرج عن الدين.
- بينت الدراسة أن التقريع في الخطب السياسية له دور سلبي في الاستجابة إلا أنه لا يعوّل عليه وحده في عملية الاستجابة؛ فهناك خلفيات
أخرى، سابقة كالقبيلة، والفكر والترف لها دور كبير في الاستمالة
6
- برز في خطب أبي حمزة تمثيل الذات بصورة إيجابية، والآخرين في صورة سلبية، في محاولة لإطراء أصحابه، وبيان فعالهم السمحة ومنهجهم القويم، وتقريع أعدائه، وكشف تصرفاتهم.
- ظهرت في خطب أبي حمزة ثنائية ضدية، غرضها المقارنة بين الحق والباطل والرشد، والغي، وثنائيات أخرى بينت الفروقات بين الحكام الجدد
والسابقين، وسلف أهل الحرمين وخلفهم، والفقر والغنى … إلخ.
765