الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٨٢الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
مقدمة:
إن شهادة الله ل في حق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم: 04]، تكفينا عن آلاف الكتابات في عظمة الأخلاق؛ فالكلام في المكانة معروف لا يحسن في عصرنا وإنما يجدر أن يكون في دوافع الالتزام بالتخلق ذي المعنى العظيم في توجيه ممارسات المؤمن، ولهذا قرن الله الله في آيات كثيرة العمل بالإيمان؛ لأنه أصل معرفة الإنسان وجوده، ومهمته وغايته، بل هو الرئيس في المداومة على صالح الفعل من عدمه، ومنه يستقي المسلم أخلاق التواضع، والإذعان للحق والولاء لله وللخير، والصدق في العمل ....
6
ومن أبرز المدارس الإسلامية التي التزمت الأخلاق واقعا المدرسة العمانية تلك التي وجب علينا التركيز على دراسة بواعثها، وكيفية تنزيلها المعاصر.
مشكلة البحث:
إن معضلة تنزيل أخلاق القرآن إلى واقع المؤمن والالتزام بها يقر بها باحثون ومفكرون، لكن المدرسة العمانية يشهد لها كثير منهم بإيجادها حلًا لها عبر الزمن، إلا أنه لم يخصص أحد بحثًا للبواعث التي قدمت لهذه المدرسة حلولًا
لذلك الالتزام إلى اليوم، فتبين للباحث ضرورة تلمسها.
أسئلة البحث:
ما بواعث التزام المدرسة العمانية بالأخلاق؟
2 ما مظاهر هذا الالتزام في الممارسات العمانية المعاصرة؟
82