فوائد من كتاب برهان الحق للشيخ الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٨١فوائد من كتاب برهان الحق
كتب الأنبياء السابقين
81
يقول الشيخ الخليلي: ومع ما أصاب التوراة والإنجيل من التحريف والتبديل إلا أنه بقيت فيه نصوص محفوظة تقوم بها الحجة عليهم، من نصوص التبشير بنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
أما الكتب التي أنزلت قبلهما على النبيين السابقين كصحف إبراهيم فإنه لم يبق لها وجود إلا ذكرها في القرآن الكريم.
وأما الزبور فقد اشتهر أنه كتاب مواعظ، وتذكير وليس فيه ما يجب فعله
أو تركه».
ويقول سماحته: «أما القرآن الكريم فقد تكفل الله بحفظه في قوله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ} [الحجر: 9].
من
ولقد جاء على هذا القرآن الكريم أيام، فتن، استطاع فيها أعداء الله اليهود وغيرهم على الدس في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته المشرفة، فنسب إليه
مالم يقله.
كما استطاعوا أن يأولوا معاني النصوص القرآنية، إلا أنهم ما استطاعوا سبيلاً إلى تحريف القرآن الكريم.
وعليه فإن ما تسرب إلى بعض طوائف الأمة من الروايات الشاذة بأن القرآن الكريم أصيب بما أصيب به غيره من التحريف والتبديل، والتشكيك
في القرآن الكريم الذي جمع في عهد أبي بكر الصديق الله