كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ١٧٩ابن جنون ابن يمريان (2). ق 82.، رحمه الله. فتلقاهم أبو صالح في جموع أهل وارجلان، فأدخلوه وأكرموه وأحسنوا القيام به. فطلبوه أن يولوه على أنفسهم فامتنع لهم من ذلك، وقال: «لا تستتر الجمال بالغنم»، فأرسلها مثلا. ومكث فيهم دهرا طويلا. وكان له ابنان وبنتان إخوة قد منعهم وحبسهم من التزويج. فاجتمع إليه من مشائخ أهل وارجلان: أحدهما من أهل الدنيا والآخر من أهل الصلاح. قال: «هل أضع يدي على من شئت؟». فقالا له: ضع يدك على من شئت». فقال لهما: «إن كان ولا بد فالذي كان من أهل الصلاح:. فالأول حمو بن لؤلؤ () والثاني المعز بن محمد. قال: فزوجها الحمو. وكانت عند حمو امرأة أخرى غير بنت يعقوب. فلما سمعت بتزويج حمو ابنة يعقوب خالطها الهم حتى قضى الله عليها بالموت
3:25 وبلغنا أن بعض أهل وارجلان سألوا يعقوب بن أفلح فقالوا له: أتحفظ القرآن كله؟»، فقال لهم يعقوب: «معاذ الله أن ينزل على موسى وعيسى ما لم أحفظ وأعرف معناه فكيف بكتاب الله الذي أنزله لنبينا محمد
أتاه الناس:
4
وكان يعقوب بن أفلح مجتهدا في الليل. فكان ذات ليلة يصلي بالبيت، فخر عليه السقف إلّا الخشبة التي تقابل رأسه. فكان كما هو حتى فحضروا إليه، فوجدوه قائما يصلي. فسألوه وقالوا له: «ماذا ظننت؟»، فقال لهم: «ظننت أنّ القيامة قامت». وبوارجلان بعض أثره. ت 74.
ف 358].
(2) راجع عنها هامش 7:23
(3) يثبته الدرجيني كالتالي: «حمو بن اللؤلؤ» وهو من شيوخ الطبقة التاسعة (من 400 هـ - 450 هـ) وكان مقيما بنينها طوس ودرس عليه أبو الحسن) أفلح، راجع عنه الدرجيني 154/ 1 – 155، 381/ 2.
(4) ما تعرفه عنه أنه من أهل الدين وأنه معاصر لحمو بن اللؤلؤ ويعقوب بن أفلح ابن عبد الوهاب بن رستم والرواية هذه نقلها الدرجيني أيضا، راجع
179
106 - 104/ 1