كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

2 - والثانية: أن الصلاة بالجماعة بدعة.

3 - والثالثة: أن الأذان بدعة فإذا سمع هو وأصحابه أذان الصلاة قالوا:

نهيق الحمير».

4 والرابعة: إن الصلاة عندهم بشيء من القرآن إلا ما عُرف معناه وتفسيره ..

5 - والخامسة: يقول: الأجنة نجسة بما تعد: سماد به من بني آدم.

6 - والسادسة: أن الصلاة لا تجوز بثوب فيه القمل. 7 - والسابعة: أن الأندر إذا بالت فيها الدواب التي تدرس فإن القمح لا يطهر إلا بالغسل

2:28 وحدث أبو الربيع سليمان بن يخلف عن أبي يعقوب يوسف بن نفاث أنه قال: «أدركنا بقية أصحاب أبد الله السكاك، إذا قرب وقت الصلاة خرجوا متجنّبين عن الناس وعمدوا إلى مفاحيص قد هيؤوها. ت 83. لأنفسهم، فصاروا يصلون فرادى. وبهذا الإسناد قال: «أخبرنا، قال: أدركنا جماعة المشائخ بقسطاليا يصلّون على موتى أهل القبلة كلهم من المخالفين إلا أصحاب السكاك. فإذا مات أحدهم أخذوا حصيرا يلفونه فيه.

3:28 وحكى أبو الربيع سليمان بن يخلف عن يعقوب يوسف بن نفاث عن أبي الربيع سليمان من أهل تيجار)) أنه قال: «إن من العلماء من يقول إنهم مشركون، ومنهم من يقول إنهم منافقون»، يعني السكاك وأصحابه). ومذهب السكاك لم يتجاوز قسطاليا بل لم يتجاوز قنطرارة ولم تكن لهم بقية حتى

فنوا عن آخرهم [ف 370].

(3) «تقتد».

(4) وضعناها بين قوسين للغموض الذي تدخله على النص، ولم نتمكن من تثبيتها. الدرجيني الذي يروي الرواية نفسها لم يذكرها (طبقات 119/ 1).

(5) «وأصحابه» ساقط من «ق».

193