كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٦كتاب السيرة واخبار الافق
الائمة
تاليف الشيخ الأجل الصغير السيد العامل الاعدل ابي زكرياء عيسي بن ابي بكر)
رضي الله عنه ونعبنا ير كنه ما جيد امين يارب العلمين
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمولة الذي له ما في السموات وما في الأرض ولد الحمود الآخرة وهو الحكيم الخير باك اما بعد جانه لما رأينا ما انطمس من الآثار، وما الدرس من الأخبار، انبعثت افكارنا الى تأليف اخبار من سلب من مشائخ اهل الدعوة وعلمائها، وتذكر منا فيهم وحسن سيرهم وجميل مذهبهم ونشر فضائلهم: بكتبنا في ذلك ما تيسرت كتابته، ورجونا منعته من بعد ما خشينا على العوام ان يتخذوه وراء هم ظهريا، ويعلوه نسيا منسيا، والى الله الرغبة، واياه نسل العصمة، ومن لدنه فرجو
الثواب فيما له قصدنا، ولد الميتة علينا، وهو حسبنا ونعم الوكيل. (جاول ذلك) ذكر سبب وقوع مذهب الاباضية ببلاد المغرب وكيف كان ابتدا أمره واول من جاء به من أرض المشرف، واخبار الخمسة النهر الحملة للعلم إلى أرض للمغرب، وكليب كان مبتدا الامامة الى انغراضها، ثم يلوذلك من اخبار المشائخ واخبار اهل الدعوة مع الائمة المسودة، وكيف قيام من قام عنهم فرنا بعد فرن بعد ما يتبع ذلك من احاديث اهل الدعوة، ونشر ماثرهـ وطيب مخابر هم سلبا عن سلف وخلها بعد خلف وعسى ان يذكر به متذكر ويضيفظ ذو هوة، وان الذكرى تنفع المؤمنين.
حدث غير واحد من أصحابنا، وحدث به الامام عن ابيد عبد الوهاب عن أبيه عبد الرحمان بن رسته رضي الله عنه ب بعض ما حدث به عنهم وكان اذا ذكره ذكره بالإمام قال اخبرنا الامام او فال سمعته يقول أول من جاء بهذه الصعة يريد مذهب الرياضية، ونحن بغيروان امريغيا مسلمة بن سعيد يدعو إلى الأباضية وعكرمة مولى ابن عباس يدعو الى الحجرية، قال: وسمعت سلة
الصفحة الأولى من القسم الثاني من مخطوط بوسندو (ت)
26