كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣١٩قد بلغني أنه قد أشيع عني أني تزوجت امرأة في السر، اعلموا إن تزوجت امرأة
بغير إذن وليها فإن ذلك الزنا بعينه»
(41)
ج - 31:6 أبو الربيع قال: كان أبو عمران * ق 160 * موسى بن زكريا إذا ذكر بحضرته نكاح السر يغضب حتى ينتفخ منخاراه، ويقول: «نكاح السر حرام». وحكي عن عائشة أم المؤمنين، رضي الله عنها، أنها كانت تقول: أيما امرأة تكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل. فنكاحها باطل» وقيل عن محمد بن سليمان النفوسي، رضي ا الله عنه، كان يقول: «إذا كان النكاح بغير سنة صار الولد عقوبة وأي خير يكون في ولد العقوبة»
ج - 32:6 وكان أبو الربيع حين سرنا من عنده راجعين إلى بلادنا قال: بلغوا عني عبد الله والدي السلام، وقولوا له: إن بلغته عني هذه الخصلة التي في وارجلان فقد قطعني. قال: «ولقد طفقت في تلك النواحي عشرين سنة فما سمعتها عمن فيه خير ولكن من أراد أن يسوغ له تخليط، جعل [ف ج 351] يحكيه عن الأخيار ويقذفهم. به. حاشا لهم من ذلك. لا يرضى بتلك الأفعال من
يشفق على نفسه ودينه إلا من اتبع هواه وآثر شهواته».
ج 6: 33 وذكر محمد بن نوح أن والدته زارها بعض المشائخ ذات مرة في آخر عمرها فقالوا لها: ((حدثنا) بشيء. فقالت لهم: «ماذا أحدثكم به. كل ما دفنه الأخيار من الأوائل أظهرتموه أنتم أهل هذا الزمان»
(41) ق:
319