كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٤٠٩كشف الأمثال *
تشير الأرقام التي تلي المثل على التوالي: الفصل فالفقرة، (ج: الجزء الثاني)
لا يستتر الجمل بالغنم لا يركب البحر الا مخاطر أو جاهل أو مغرور». مالي مالي ما دام في كمي فاذا صار في يد غيري صرت فيه مدعيا. من يعطي ماله على القراض يعثر به مرض البرسام. من كان تائبا فليتب توبة المعز بن فضالة. إنما مثل أهل هذا الزمان مثل السبخة التي بفنائها إن ابتلت أزلقت وإن
نضبت وتيست خدشت وجرحت
«وإن أهل هذا الزمان مثل ماء القراح لا ينضج ولا يروي ولا ينفع من الحر والصر والغلة والغطش». إن أهل هذا الزمان مثل الحطب الصغير يربط فيصير حزمة ولا يمكن أن يجعل في الغرائر فيرفع. فإن أهل هذا الزمان مثل الكرابيف في الشبكة إذا رفعت الشبكة اختلفت
الرؤوس خارجها».
إنما أمثالكم يا أهل هذا الزمان كمثل الدماميص الصغار التي تكون في أحواض الماء ماء المطر، تتردد من ناحية الى ناحية حتى تمسح الريح الهيف فينشف الماء وتهلك. الدماميص
قطع الرحم مثل قطع عضو من البدن، لا يخاط ولا يناط ولا يعقد إلا ما
قطع منه ....
لا تخلطن خبيثة بطيبة واخلع ثيابك منها وانج عربانا». من حكم على نفسه كما يحكم على غير فقد عمل».
2/ 25
20/ 27
20/ 27
20/ 27
32/ 32
10/ 7
10/ 7
ج 7/ 10
ج 7/ 10
10/ 7
ج 7/ 13
15/ 7
211 7
409