كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٤٥إليكم». فقالوا: ليخبرنا الملك، فإن يكن عندنا شيء أخبرناه به». فقص عليهم خبر الإيوان. وكان من وزرائه رجل يقال له المُوبَدَان، قال له: «أنا أصلح الله الملك رأيت رؤيا. ق 3. أقلقتني) فقال له الملك: «يا موبذان هات رؤياك». فقال له الموبذان: «إنني رأيت إبلا صعابا تقود خيلا عرابا حتى انتشرت في دجلة وبلادها» [ف 101] فقال له الملك: «أي شيء يكون ذلك يا موبذان؟» فقال له الموبذان: «لا أدري (1) غير أنه حدث يكون في
ناحية المغرب».
2:3 وهم في ذلك يتحاورون الكلام، إذ أقبل عليهم راكب يخمود نار فارس) وكانت قبل ذلك لم تخمد ألف عام. فهاله ذلك بأشد مما رأى من الإيوان ورؤيا الموبذان. وهم في ذلك إلى [أن] أتاهم آپ بغور بحيرة ساوة (12) وغيض ماء السماوة (1). فاشتد جزعه واستشار وزراءه، وأصحابه. فقال له بعضهم: «إن في ناحية المغرب علماء الكهنة. فلو بعثت إلى عاملك النعمان ابن المنذر). ت 3. فبيعت لك بأعلم من فيهم».
(14)
(6) الموبذان: اسم فارسي مفاده كبير الرهبان الذين يقدسون النار. راجع. الحميري، الروض المعطار، مادة «النجف» حول حكاية رؤيا الموبذان وارتجاج الإيوان».
(7) ساقطة من ق.
(8) ق: «والقلقتيني»
(9) ثاني شهري العراق: دجلة والفرات. (10) ق: «أدى».
(11) وهي النار المقدسة عند الفرس. راجع ص 51 من:
(12) راجع المصدر السابق.
(13) ق: «السماوات».
(14) وهو
R. Basset، La Bordah du Cheikh el-Bousiri، Paris 1894
آخر الملوك اللخميين بالحيرة في حوالي 580 - 602 م. راجع الزركلي،
الاعلام، ج 43/ 8