كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٨٢

و ـ ذكرى واقعة مغمداس

سنة عشر

الله

1:9 وبلغنا أن أبا حاتم سمع بطوالع أقبلت من المشرق. فخرج من مدينة طرابلس فتلقاهم بموضع يقال له «مغمداس (1) وهو على مسيرة ثمانية أيام من مدينة طرابلس. فلما وصلهم أبو حاتم صفّوا. فاقتتلوا قتالا شديدا فهزم العدوّ ومنحه أكتافهم فقتل منهم. ألفا". 2:9 وبلغنا أن رجلا من أهل الحضر نظر إلى رجل من أهل الدعوة فقال له الحضري: «ما تفسير تاورغا؟» يذكره بمقتل أبي الخطاب، رضي وأصحابه ويعيره بذلك. وكان صاحبنا فطنا حاذقا. فأجابه وقال له: «تفسيره مغمداس، فيه أربعة أكداس، في كل كدس أربعة آلاف رأس». ثم إن أبا حاتم لما قتلهم، رجع إلى مدينة طرابلس وحسنت حالته بها.

الله

عنه،

(1) بلدة تقع شرقي طرابلس على مسافة ثمانية أيام، حسب الباروني، رسالة، ص 10، وحسب ليفتسكي، دراسات 55، ما يسميها القدماء Macomados Syrtia أي مرسى زعفران الحالية وهي ما يناسب منتصف ليبيا حاليا. راجع عنها أيضا الرقيق، تاريخ،

159 ويحددها بسرت.

(2) ق: «صافوه)

(3) يذكر الرقيق هذه الواقعة قائلا: «وكانت جيوش يزيد بن حاتم بن قصيبة بن المهلب بقيادة سالم بن سوادة التميمي»، تاريخ 160.

(4) ق: «حالاته».

8.