إتحاف الأئمة بفقه الإمامة في الصلاة
الجزء ١ · صفحة ٩مقدمة
بسم الة الحمل الرجيم
الحمد لله الهادي إلى الصراط المستقيم، والمرشد إلى الطريق القويم، السميع العليم ذي الفضل والتكريم والإحسان العميم، وأشهد أن لا إله إلا الله ذو العرش العظيم، الرءوف الرحيم، الواحد الحكيم، الصبور الحليم، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد الأنام ومصباح الظلام وبدر التمام ومسك الختام القائد الإمام المبعوث من ذي الجلال والإكرام إلى كافة الأنام، رحمة وسلاماً، برسالة الإسلام، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام، وصحابته الأئمة الأعلام، ومن تبعه بإحسان إلى يوم القيام. أما
بعد:
فقد حث الله الله الإنسان على طلب العلم في كثير من آيات كتابه الكريم، وكذلك حث رسوله أتباعه على طلبه في روايات عديدة، لما للعلم من فوائد عظيمة في الدنيا والآخرة، وإنَّ من أجل العلوم وأشرفها وأسماها وأعلاها وأرفعها قدرا وأعظمها منزلة العلوم الشرعية، التي بها يعرف الحلال والحرام ويسير حاملها في طريق واضح يصونه من مزالق الهوى، ووساوس الشيطان ولا تزعزعه فتن الحياة الدنيا ومغرياتها.
ما عبد الله بشيء يا فتى أفضل من فقه كذا القول أتى ولفقيه واحد أشد من ألف ألف عابد يعد