أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

الشيخ محمد علي دبون والرحلة في طلب العلم بين القرارة وتونس والقاهرة

102

ميدان الفكر كقدرتهم في ميدان الحرب، حيث يقوم مؤرخ باحث كالأستاذ الدبوز بكتابة أكثر من خمسة آلاف صفحة، مستعرضا فيها تاريخ هذه الأجيال مراجعا كل ما كتب في هذا الصدد كاشفا عن

عشرات الحقائق التي شوهها بعض المؤرخون والكتاب. «ويقول محمد عطية الأبرشي: «والحق أن الكتاب بأجزائه الثلاثة ليس في حاجة لمن يقدمه، فمادته غنية كل الغنى، تدل على سعة الاطلاع، وتعمق في البحث وراء الحقيقة وإني واثق بأن هذا الكتاب بأسفاره الثلاثة الضخمة سيجد مكانة في كل بيت عربي وكل

مدرسة عربية، وسيصبح مصدرا للمعاهد العلمية في المغرب <> كما أثنى نور الدين حاطوم عن الشيخ دبوز باتخاذه هذه الخطوة الجريئة بتأريخه لبلاد المغرب الكبير يقول:» ولعل ما يقال في الأستاذ دبوز أنه كان من السباقين الأوائل إلى عرض تاريخ المغرب الكبير كوحدة تامة لها ظروفها ومقومات حياتها فإن أقل ما يمكن أن هذا الصدد أن الأستاذ دبوز كان شجاعا في تأليفه وانطلاقه

يقال في وهو يستحق كل ثناء وتقدير على هذا الفتح الذي فتحه في تاريخ المغرب العربي وتعريف أبناء العروبة والإسلام >3

2

3

وحول كتابه نهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة يضيف: «وفي

أنور الجندي مفكرون وأدباء من خلال آثارهم، دار الإرشاد، بيروت لبنان، ص 248. نفسه: ص 94.

نور الدين حاطوم: تاريخ الجزائر على ضوء جديد>>، مجلة الجندي، العدد 754 - 755 الثلاثاء 12 تموز 1966 م، ص 22.