الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٢رسالة الشيخ محمد علي دبون - مربيا ومعلما- بين أسرته ومعهد الحياة
الحزم، وكان لها دور كبير في توجيه سلوك ابنها.
1
80
رزق الحاج علي بالعديد من الأولاد ولم تكتب لهم الحياة،
ودفعه حب العلم والعلماء أن ينذر نذرا إن رزقه الله ولدا أن يهبه
للدين والعلم، وقد حقق الله أمنيته
2
ترعرع الشيخ رحمه الله ببلدة بريان، في كنف أسرة متدينة،
تقدر العلم والعلماء، فغرس فيه والده الحاج علي القيم الدينية والإسلامية الفاضلة، وأورثه حب العلم والعلماء، وعند بلوغه الخامسة من عمره أخذ مبادئ دراسته الأولى وعلى رأسها القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة على يد السيد الحاج إسماعيل - أحد عزابة المسجد - الذي عينه له والده، وفي جوان 1928 م التحق بالمدرسة الوحيدة في البلدة، وفيها أخذ مبادئ العلوم الدينية والعربية على يد الشيخ صالح بن يوسف ابسيس وتوسم في محمد علي دبوز بوادر النبوغ والذكاء فأولى الشيخ صالح اهتماما كبيرا به، ودام تلميذا
1
خير الدين شترة – معجم أعلام الجزائر خريجي الجامع الأعظم بتونس. منشورات الشؤون الدينية و الأوقاف - الجزء الثالث – سنة الطبع 2015.
الصفحة 462/ 264.
2
- –
- ينظر محمد علي دبوز – نهظة الجزائر الحديثة و ثورتها المباركة – الجزء
1 - الصفحة 26