الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٨رسالة الشيخ محمد علي دبون - مربيا ومعلما- بين أسرته ومعهد الحياة
سلوكه هذا أبدا بل كان مثار إعجابنا وتقديرنا لجديته في العمل.
استغلال وقت السحر لاستهلال الكتابة
96
كان يرى أن وقت السحر هو الوقت المناسب للتحصيل
وهو
والكتابة في ذلك يقول تلميذه محمد ناصر "لقد تعلمنا منه ذلك الشعار الذي مازال يدوي في أنحاء النفس (عليكم بالفرس الأدهم العمل الجدي في السحر حين يكون البال أهدأ والذهن أنشط يسمع المرء إلا أنفاسه وحفيف أوراقه) "
وحين
لا
النظافة:
11
يأمر طلبته بتعهد مظاهرهم حتى يكون مشرفا بهم وبمعهدهم لا مزريا … وبقدر ما كان يسعى أن يكون طلبته مثالا أن يكون طلبته مثالا في النظافة وحسن الهندام كانوا هم كذلك يتفادون بكل وسعهم ألا يكونوا مرمى لسهام تشابهه اللاذعة الأليمة ".
11
وعن منهجه في عقاب تلامذته رحمه الله كان يركز على الجانب النفسي وكان يترك العقاب البدني كآخر علاج وأحيانا فقط، يشعر الطالب بمرارة ما اقترفت يداه من جرم حين يصوره له أستاذه في صورة بيانية خبيثة قبيحة فيدرك أبعاد هذا الجرم الوخيمة عليه
ويستيقظ ضميره) "!.
1
ينظر – دبوز بيوض إبراهيم بن محمد
سابق – الصفحة 33 مرجع