الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٢رحلة الشيخ محمد علي دبور العلمية ومحطات حياته
121
حين استقدمه إلى بريان الشيخ الحاج) إبراهيم فخار سنة 1926 م)، ولم يمكث طويلا في التدريس حتى رجع على أعقابه إلى غرداية، من
أجل المشكل الذي رحل من أجله الشيخ الطرابلسي إلى القرارة.
وأمام هاته العوامل تبين لأعيان بريان قبل أن يفتحوا مدرسة، ويجلبوا لها معلما كفئا أخلاقيا وعلميا عليهم ان يرسوا قواعد الجمعية الخيرية التي تتكفل بالمهمة التربوية ووجودها الحل الأوكد لمعالجة أزمة التعليم في بلدهم.
" فشمروا لتأسيس هذه الجمعية وكانت كما يريدونها سرية، وتحققت بغيتهم يوم 01 أوت (1927 م بإرشاد من الشيخ أبي اليقظان) ومساعدة (الشيخ بيوض)، وفتحوا أول مدرسة عصرية في بريان في: (محرم 1347 هـ / جوان 1928 م وحضر الشيخ بيوض يوم افتتاحها وتولى تدشينها، وكان يوما مشهودا في تاريخ البلدة. وكان معلمها الشيخ صالح بن يوسف أبسيس) ذا كفاءة عالية في التكوين. وابتدأت هذه المدرسة بستة عشر تلميذا كان محمد علي دبوز أحدهم".
وقد بذلت الجمعية الخيرية قصارى جهودها لتطوير هذه المدرسة فبنت لها مقرا جديدا خاصا بها يتكون من عدة أقسام جهزتها بالأجهزة العصرية مثل المقاعد والسبورات، وأضافت لها معلمين أكفاء يؤازرون الشيخ صالح أبسيس في مهمته منهم الشيخ صالح بن يحي الطالب،
1 - سليمان بن الناصر حسني، تاريخ الحركة الإصلاحية في بريان، مخطوط.