الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٩رحلة الشيخ محمد علي دبور العلمية ومحطات حياته
138
الفتح الإسلامي سنة 28 هـ؛ إلى ثورة البربر على الحكام
الأمـ
مويين والعباسيين، ثم تاريخ الدولة الرستمية، من
ولاية محمد بن أفلح.
الدول الموحدية و الحفصية وبني زيان.
النشأة إلى
تاريخ الدولة العثمانية: وهو يقع في جزأين ولقد عانى الشيخ محمد علي - على حد قول ابنه في كتابته لقلة المصادر التاريخية وهو صالح للنشر: ويدرس فيه جميع أدوار الدولة العثمانية من نشأتها إلى سقوطها.
4. الشيخ دبوز وأعماله المطبوعة:
لقد حمل المرحوم على كاهله عبئًا ثقيلاً، تمثل في محاولة جادّة لإعادة كتابة تاريخ الجزائر والمغرب الكبير، وإنقاذه من الضياع والتشويه. فبعد مرحلة التحصيل انكبّ على التأليف، وأعطى كلّ نفسه ووقته، بل وضحى براحته وصحته في هذه السبيل، يبحث وينقب ويكتب هدفه الوحيد تبصير الأجيال بتاريخهم المجيد، وإزالة الغشاوات التي رانت وترين عليه.
كان عمله شاقا مضنيا، يقول الأستاذ أنور الجندي بخصوص ذلك: " … قد صوّر المؤلّف كيف كان هذا العمل صعبًا كل الصعوبة، وكان طريق هذه العهود مطموسًا، والسبل غير معبدة، وأغلب من كتبوا في تاريخ المغرب من المحدثين قد اغتروا بالمصادر المزيفة، فردّدوا أغلاط المؤرّخين القدماء، فكان عليه أن يكتب فصولاً جديدة، معتمدًا