أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٨

تقرير حول الملتقى

326

وتميز بقلم سيّال، وأسلوب أدبي فياض، وفكر وقاد، وجرأة في النقد لا تحابي ولا تداهن. فكانت كتاباته مجالا خصبا بما عالجت من قضايا الفكر والتاريخ والمجتمع والتربية، والسياسة والدين. وظلت

مثار جدل ونقاش بين المفكرين في إبانها؛ ثمّ طواها الإهمال فجهلها اللاحقون من الأجيال.

هذه المعالم البارزة في شخصيّة الشّيخ محمد علي دبوز وفكره ومسيرته. تجسّد نموذج رجل آمن بالرّسالة فضحى لتحقيقها بكلّ غال ونفيس، ودافع عن قناعاته، وبرهن على صواب اختياره بالدليل، ومارس مبادئه ومنهجه في التربية وفي التأليف. فكان تجربة غنيّة، بحاجة إلى دراسة وتقويم لاستجلاء مكامن القوة فيها، والإفادة منها في معالجة واقعنا المعاصر، في مجالاته الفكرية والدينية، والاجتماعية والسياسية.

هذه المعالم والآثار شكلت نواة مشروع علمي، للتعريف بهذه الشَّخصيّة التّاريخيّة. انتهى إلى التفكير في عقد هذا الملتقى الدولي، وإبرازها للأجيال الصاعدة، عرفانا بجهود الآباء وفضلهم على الأبناء.

وتذكرة وتحفيزا على التأسي والاقتداء.

ويطمح هذا الملتقى إلى تجسيد الأهداف الآتية:

التعريف بشخصية الشيخ محمد علي دبوز، وبيان مقومات

شخصيته ودورها في نجاحه.