أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

علاقات الشيخ دبون بتونس والقاهرة وجربة وبداخل الوطن

على رغم صحراء ملغومة

209

عبور خَطِيرٌ وفيه التعازي

أصر الشجاع على أن يسير بزي مُرافِقِ عُرْبِ الحِجاز

ولم يُحْجِمِ الشاب عنْ رِحلةٍ

برغم الصعاب الجسام المجاز

تلوتم دعوتم رجوتم إلاها

بحفظ وصون لكلّ الرجاز

وبعد برونزاج في شاطئ يصير الفتى أسمر للجواز

دخلتم لمصر الهدى آمنين

وسُجِّلْتَ بالجامعه مستمع

بعيد المسير لشهر مواز

عزام يسعى لنيل مفاز بدارٍ لِكُتب عكفتم على تراث وعلم وكنز دراز تخصصت في علم نفس وفي أداب وتاريخ كل الجهاز وصادقت أبراش جندي وإبن قايد وداود وجربي الطراز وكنت الأنيس الودود المواسي لشيخ نزيل بصوت نشاز مضت أربع من سنين البعاد عن الأهل والموطن الامتياز وحانت نهايات قسر وهجر ولاحت رياض البلاد العزاز

وغادرت مصرا ليلقاك أهل ومن واد زقرير كان الجواز

لتكريم خريج وادي مزاب

وقبلات شيخ على الامتياز

وعُيِّنْتَ أستاذ

علم

وتاريخ جغرافيا للحياز

مرت أديب عفيف صبور نظيف همام مرابط فاز

وعدتم لمصر لطبع الكتاب وترويج ما كان في الاكتناز

دمشق وجربه وبين

المدن

ربوع الجزائر قطعت المجاز

و همتم بتأليف كتب وصرتم لتأريخ مغربنا الامتياز