الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢الشيخ محمد علي دبون ومنهجيته في كتابة تاريخ الجزائر الحديث والمعاصر
290
بالغة، تعجب القارئ وتستهويه فكانت هذه الشروط وغيرها هي من ميدان واختصاص محمد علي دبوز، فقد شارك بقلمه الأصيل ضمنها في نشر عدة مواضيع على شكل مقالات.
ومن بعض أعماله المنشورة نذكر تاريخ الجزائر العام للشيخ عبد الرحمن الجيلالي نشرها في مجلة البصائر في سلسلة طويلة من المقالات، التي لخص فيها فصولا من كتاب الشيخ الجيلالي؛ وقد بين فيها فوائد جمة، وعرض للقرّاء صورا ومشاهد من الماضي المشرق الذي كانت تعيشه، الجزائر، حتى أصبحت محل إعجاب العالم كله، وبين أيضا الكنوز التي تزخر بها الجزائر من ثروات قيمة وعلماء فطاحل، وجب الاعتناء بهم والسير على دربهم حتى نعيش حاضرا راقيا، ونؤسس لمستقبل مشرق لا يقل عما عاشه أسلافنا
3
الأماجد. وكان الشيخ دبوز يسعى لإعطائنا صورة عن البيئة الاجتماعية الراقية التي كان ينعم فيها أجدادنا ومن قبلهم، لتأخذ الأجيال اللاحقة كل مفيد مما خلفه أسلافهم من تراثهم سواء في القيم والسلوك أو من المواقف والقصص ومن آثرهم الأدبية والفكرية نحو الحياة في
ا محد محمد صالح ناصر مشايخي كما عرفتهم دار الريام الجزائر، 2008، ص 160 2 البصائر الأعداد 312 313 315 317 319. 321 322 323. 227. 328، محمد ناصر، محمد علي دبوز والمنهج الإسلامي لكتابة التاريخ، المصدر السابق ص ص 84 وص 92
3
39 و