الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢2
الشيخ محمد علي دبون ومنهجيته في كتابة تاريخ الجزائر الحديث والمعاصر
300
أكتوبر 1954 م، وكذلك التحديات التي واجهها في ظل تواجد المستعمر الفرنسي الغاشم وجهاده تزامنا مع قيام الثورة التحريرية المباركة في الفاتح من نوفمبر 1954 م، في الجزء الثالث عرّج على الشمال القسنطيني ومسيرة أعلام الإصلاح فيها وتعرّض إلى مسيرة
الشيخ مبارك الميلي ثم الشيخ محمد الميلي وقد ركز أكثر على حياة وإصلاح الشيخ محمد الميلي
الذين
2
أما عن أعلام الجنوب فقد تناول بالدراسة مسيرة الشيخين إبراهيم بيوض وإبراهيم أبي اليقظان فقد ذكر فضائلهما وإصلاحاتهما منذ الجزء الأول واستمر إلى الجزء الثالث لأنهم من أكثر الشيوخ أخذ منهم حظا وفيرا من التاريخ لذلك رأى بأنه عليه أن يكتبه كله ولا يختصر منه شيئا لأهميته في حياة الشيخ إبراهيم بيوض ركز الكاتب على إصلاحاته المهمة في جانب التربية والتعليم وكيف كان أسلوبه في ذلك، أما عن الشيخ أبي اليقظان إبراهيم فتكلم عن جهوده طلبة البعثات العلمية داخل الوطن وخارجه وكيف كان ينظمهم
مع
ويرشدهم في الجانب الديني والتربوي والعلمي
3
وقبل أن ينطلق الشيخ دبوز في الجزء الرابع من كتابه بين سبب
نفسه، ج 2، ص 10 - 79/ 75 - 279
نفسه، ج 3، ص 9 وص 72 - 74 وص 286
نفسه، ج 2، ص 10 وص 75 - 79 وص 279 وج 3، ص 9 و 72 - 74 وص 286.