أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١

التعريف بالشيخ محمد علي دبون: نسبا ونشأة وتكوينا

30

فانكبابه على الاغتراف وشغفه الكبير بالعلم جعلاه أول الداخلين إلى دار الكتب أيام مطالعاته وآخر الخارجين منها.

وبقي في القاهرة حتى سنة 1948 إذ رجع إلى الجزائر بعد أن

نال بغيته من العلم هناك.

3 عوامل تكوين شخصية الشيخ دبوز ونبوغه.

إن البيئة التي ترعرع فيها محمد علي دبوز والاهتمام الذي خصته به عائلته خصوصا والداه فقد كانا بمثابة المدرسة التي تغذى منها فكريا وأخلاقيا وتربويا، بالإضافة إلى الاهتمام الخاص الذي لقيه من والده كونه وحيده جعل منه رجلا ذا مكانة وشأن وسط مجتمعه وبلده والوطن العربي.

كما شكل المناخ الثقافي والديني الذي شب فيه محمد علي دبوز أحد أهم الروافد التي كونت شخصيته، فإلى جانب دراسته في معهد الحياة الذي تعلق به وبمؤسسة إبراهيم بيوض، فقد درس في تونس ومصر، وتشرّب من المعارف في المدارس والمعاهد أكسبه ثقافة واسعة وهو ما برز في خوضه غمار

التأليف.

وفيها

وحول دراسته في مصر يقول يوسف الواهج: درس على يد كبار أساتذتها الأدب وتاريخه، والتاريخ الإسلامي والفلسفة، كما انكب على أمهات الكتب في دار الكتب المصرية كتبا قيمة في الأدب والتاريخ، وعلم النفس، والتربية

فدرس