الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٦1
منهجية التأليف عند محمد دبوز في موسوعة " تاريخ المغرب الكبير"
324
التي أنشأتها أنت وزملاؤك المجاهدون الأولون، منذ أربعين سنة وناضلتم وضحيتم فيها تؤتي أُكلها الناضج وتقدم أجيالا من أبنائها المجاهدين، الذين كانوا أوتاد الدين والعربية الراسخة في جزائرنا الحبيبة فبطل كيد الاستدمار الصليبي الحقود وانتصر الحق على الباطل، ورأيت تلك المدارس العربية التي ملأتنا بالحياة والنور لما زودتنا بالعربية والتربية الدينية الصحيحة نقدم للمغرب الكبير هذا الكتاب، فهو من ثمارك يا أبتي وثمار زملائك المجاهدين فلذلك أهديه إليك وإلى كل مجاهد مخلص غيور على العربية والدين في مغربنا الكبير
1،،
أئمة
كما لاننسى فضل الشيخ " إبراهيم بيوض بن عمر" رحمه الله في الخالدين إذ أهداه الجزء الثاني من كتابه قائلا له: " أستاذي العزيز إنّ أحق من يهدى إليه أوّل كتاب عربي جزائري يطبع بعد استقلال جزائرنا الحبيبة هو انت لأنك من المجاهدين المصلحين ومن نهضتنا الحديثة الذين أيقظوا الجزائر وأورثوها نضوجها فثارت على الاستدمار فاستقلت ومن العلماء الأعلام، الذين رسخوا جذور الدين والعربية فيها فحاربت من أجلهما فنصرها الله، فإليك و إلى كل علمائنا العاملين ومجاهدينا المخلصين في مغربنا الكبير أهدي هذا الكتاب وماهو إلا ثمرة من فرعك وشعاعة من شمسك وقطرات من السحاب الذي تصاعد منك أيها البحر الزاخر أدامك الله لمغربك
محمد علي دبوز تاريخ المغرب الكبير، ج 3، ص 5.