الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦التعريف بالشيخ محمد علي دبون: نسبا ونشأة وتكوينا
سنتي
-4
-5
21 1955 - 1948
محطات حياة الشيخ محمد علي دبوز:
35
بعد مرحلة التكوين الجيد أنهى الشيخ دبوز رحلته العلمية التي سعى فيها لتطوير معارفه العلمية وتوسيعها، عاد إلى مسقط رأسه. وفي سنة 1948 م عاد إلى وادي مزاب، والتحق بمعهد الحياة معلما أين حظي باستقبال عظيم وأقيم له حفل كبير، وفرح أهله وأصدقاؤه خصوصا أستاذه الشيخ بيوض كونه من الأوائل ممن نال شهادة جامعية، وإن لم تكن (رسمية)، وما فتئ أن عُيّن الشيخ دبوز مدرسا لمادتي الأدب والتاريخ، وساهم بقسط وفير في تطوير برامج الدراسة بالمعهد بإضافة مواد علم النفس، والتربية، والمنطق، وتاريخ المغرب الكبير لقد سعى الشيخ سعيا حثيثا للتعريف بالمعهد داخل الوطن وخارجه من أجل أن تعترف الجامعات المصرية بشهادة المعهد، فتم له ذلك بعد عدة محاولات مضنية في شهر جانفي 1963. تخرجت على يده أفواج من الطلبة والباحثين ممن كان لهم شأن كبير في المجالات الفكرية والسياسية خارج الوطن وداخله، أمثال الدكتور محمد
11
22
23
ناصر، والأستاذ بابهون بكير، و الدكتور محمد ناصر بوحجام علاقات الشيخ دبوز بالشخصيات العلمية والتاريخية والوطنية إن أولى الشخصيات التي تعلق بها الشيخ محمد علي أستاذه الشيخ بيوض يقول ابنه إبراهيم بيوض:
دبوز هي