الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩التعريف بالشيخ محمد علي دبون: نسبا ونشأة وتكوينا
38
والحق أن الأستاذ (تقصد دبوز استطاع أن يجلو لنا هذا الجانب بأوفى ما يكون من إيضاح وتفصيل، وجمع لنا الحشد الكثير من أخبار ومرويات مبعثرة في مئات من المصادر قليل منها معروف متداول وأكثرها مما لا يسير إليه بمشقة لا يحتملها سوى الخاصة من الباحثين
31<<
كما أثنى نور الدين حاطوم عن الشيخ دبوز باتخاذه
>>
هذه الخطوة الجريئة بتأريخه لتاريخ المغرب الكبير يقول: … ولعل تاريخ المغرب الكبير كوحدة تامة لها ظروفها ومقومات حياتها … فإن أقل ما يقال في هذا الصدد أن الأستاذ دبوز كان شجاعا في تأليفه وانطلاقه وهو يستحق كل ثناء
وتقدير
32.<<
-6 - معالم شخصية محمد علي دبوز وخصائصها: كان الأستاذ محمد علي دبوز مثالا في التقوى والورع وعمارة المسجد، له قلم سيال لا يبارى نشأ على حب العلم والرغبة الشديدة
في تحصيله وحب العمل والإخلاص فيه يحب النكتة الطريفة والدعابة الجميلة، شديد الحرص على الوقت والمحافظة على المواعيد ويحكى أنه أولم وليمة وحدد لها موعدا، فما إن فات الوقت المحدد حتى أغلق بابه فجاء بعض المدعوين متأخرين فانتظروا حتى فتح لهم الباب ونبههم إلى ضرورة المحافظة على المواعيد، وقرناؤه يعرفون ضبطه لمواعيده ولا يجرؤ أحد أن يتأخر عن موعد حدّده له.