الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٥بناء الأحداث التاريخية عند محمد علي دبون
وأما
أنَّ
في
423
المصادر الغير الإباضية، فمن أهم المصادر التي لم يعتمد عليها،" تاريخ أفريقية والمغرب" للرقيق القيرواني (ت.1029/ 420 م) '، غير ابن عذاري والنويري والشماخي اعتمدوا عليه في رواية الفترة التي تمتد من استيلاء أبي الخطاب على مدينة القيروان إلى غاية فرار عبد الرحمن بن رستم إلى منطقة تيهرت، وبهذا شكلت هذه المصادر جسرا، أوصلت رويات الرقيق التاريخية إلي الشيخ محمد علي دبوز. وفي المصادر الجغرافية فلا نكاد نجد مصدرا مهما فيما يخص مدينة تيهرت لم يعتمد عليه، اللهم بعض المصادر الجغرافية التي تحدثت
1994.
- الرقيق (إبراهيم بن القاسم القيرواني، تاريخ أفريقية والمغرب، تقديم وتحقيق وتعليق: محمد زينهم محمد عزب، دار الفرجاني، القاهرة- مصر - 2 - قارن نفسه، ص 81؛ ابن عذاري المراكشي، البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب، تحقيق: ج. س. كولان وإ. ليفي بروفنسال، دار الثقافة، ط 2، بيروت-لبنان، 1973 م، ج 1، ص 70 - 72؛ النويري (شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب نهاية الأرب في فنون الأدب، تحقيق: مجموعة من الباحثين دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، 2004 م، ج 24، ص 38 - 40؛ الشماخي، المصدر السابق، ص 131 - 132.
_3
انظر على سبيل المثال: ابن الفقيه (أبو عبد الله أحمد بن محمد الهمذاني ت. بعد 902/ 290 م)، كتاب البلدان، تحقيق: يوسف الهادي، عالم الكتب، بيروت-لبنان، 1996 م، ص 132؛ ابن خرداذبة (أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله ت. 300 ه/912 م)، المسالك والممالك، مطبعة بريل، ليدن، 1889 م، ص 88 - 87؛ قدامة بن جعفر (أبو الفرج الكاتب البغدادي تـ.328 ه/939 م)، الخراج وصناعة الكتابة، تحقيق: محمد حسين الزبيدي، دار الحرية، بغداد- العراق، 1981 م، ص 200؛ مؤلف مجهول (تـ بعد 365 ه/975 م)، حدود العالم من المشرق إلى المغرب، تحقيق: يوسف الهادي، الدار الثقافية، القاهرة-مصر، 1999 م، ص 134؛ أبو الفداء (إسماعيل بن علي الأيوبي ت.1332/ 732 م)،، تقويم البلدان، اعتنى بتصحيحه وطبعه: رينود وماك كوكين ديسلان، دار الطباعة السلطانية، باريس فرنسا، 1830 م، ص 122.