الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧أسباب نوجه الشيخ محمد علي دبوز إلى الكتابة التاريخية وعوامل نبوغه فيها
الأدب والتاريخ.
24
24
معايشة الأحداث والإحاطة النتائج من الوقائع والحوادث لتنبيه أذهان الطلاب. - تركيزه على استخلاص النتائج عن طريق طرح الإشكالات التي توصله إلى الحقيقة التاريخية
تأثره بشيوخه في معهد الحياة، إضافة على دراسته في تونس ومصر واحتكاكه بآدابها، استفاد منها في تكوين منهجية علمية أكاديمية اعتمد
فيها على المنهج العلمي التحليلي الفلسفي لمعالجة الأحداث التاريخية. الإسهاب في عرض التاريخ والتفصيل فيه، ليعطي فكرة واضحة عن من يكتب عنهم أو يقرأ لهم يقول " … ولا يدرون أن كتابة هذا التاريخ عمل صعب كل الصعوبة رواية وتدوينا، وتحقيقا، وتأليفا، فلو كان الإيجاز جائزا فيه لكنت من المؤثرين له، لأستريح من عناء طويل، يرهق الأبدان، و يذيب المخ والعيون …
—
،
211
الصدق، الحماس، الوضوح الموضوعية، الخيال، العاطفة، عناوين
الكتابة التاريخية عند الشيخ محمد علي دبوز.
- ركز في كتاباته على إعادة كتابة تاريخ الجزائر والمغرب الكبير من
محمد ناصر، محمد علي دبوز والمنهج الإسلامي في كتابة التاريخ، المرجع السابق،
33
1
ص
2
محمد علي دبوز، أعلام الإصلاح في الجزائر، المصدر السابق، ج 3، ص 139.