الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢قراءة في كتاب تاريخ المغرب الكبير
39
مع مجموعة من الطلبة من دون جواز سفر، فبالرغم من صعوبة الظروف تمكن من الوصول إليها، وكان أول تلميذ من معهد الحياة يصل إلى تونس فنال الشرف وكانت فترة مكوثه بها حوالي سنتين
يتنقل بين معاهدها ومكتباتها فنهل من كتبها مختلف العلوم
1
2 مصر:
مصر
واصل الشيخ محمد علي دبوز رحلته في طلب العلم خارج الوطن، فكانت وجهته بعد تونس هي مصر لما فيها من جامعات ومعاهد وصل إليها عبر ليبيا بعد 29 يوما من المسير متنكرا مخاطر بنفسه في أحد جبهات القتال خلال الحرب العالمية الثانية، وشهدت تلك الفترة بروز العديد من المفكرين والعلماء من بينهم عباس محمود العقاد و أحمد أمين زكي مبارك وطه حسين وغيرهم، فالتحق بجامعة القاهرة ورابط بدار الكتب المصرية قارئا فوجد مبتغاه وأصبح الكرسي رقم (61) باسمه، وتخصص في علم النفس، والتاريخ والأدب، عاد إلى مسقط رأسه أين حظي باستقبال عظيم، فأصبح مدرسا في معهد الحياة، وقضى في تربية النشء وتكوين الأجيال - إلى أن وافته المنية في يوم الجمعة 13 نوفمبر 1981 م في بريان وكان عمره حينئذ 63 سنة، بعد مرض عضال أقعده الفراش ووُري التراب يوم السبت بحضور جمع غفير من كل أطياف المجتمع
1
2
2
إبراهيم بيوض، حياة وآثار الشيخ محمد علي دبوز، عالم المعرفة، الجزائر، 2013، ص 34. محمد صالح ناصر مشايخي كما عرفتهم دار، ريام، الجزائر، 2008، ص ص
160.159