الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١الشيخ محمد علي دبون حياته وآثاره
50
أما والدته السيدة عائشة بنت يحيى فقد كان يضرب بها المثل في الجد والحزم، وورث منها ابنها هذه الخصال لاسيما الحزم، وكان لها دور كبير في توجيه سلوك. ابنها 1 ويُعد أبواه من أبرز مؤسسي الجمعية الخيرية بمدينة بريان سنة 1927 م.
ج / تكوينه:
لما بلغ الخامسة من عمره، عيّن له والده السيد الحاج إسماعيل - أحد عزابة المسجد - ليدرسه في دار خاصة، تلقى منه المبادئ الأولى الكتابة والقراءة ولقنه خواتيم القرآن الكريم وحفظها.
وحين فتحت المدرسة القرآنية أبوابها في شهر جوان سنة 1928 م، التحق بالمدرسة القرآنية الوحيدة في البلد، وفيها أخذ مبادئ العلوم الدينية والعربية على يد الشيخ صالح بن يوسف أبسيس -رحمه الله - وكان له معلماً نصوحاً.
1
مهمته،
كان محمد علي دبوز مثالاً في الحزم والتفاني في أداء وقد توسمت فيه بوادر النبوغ والذكاء فأولى الشيخ صالح اهتماماً كبيراً به، ودام تلميذاً إلى غاية سنة 1934 م أين شد رحاله إلى معهد
2
الشيخ بيوض. وذلك بإرادة وعزيمة وحرص في طلب العلم. كما أن والده كان يحدثه منذ طفولته عن أعلام الإصلاح الذين
- معجم
ص 462
أعلام الجزائر خريجي الجامع الأعظم بتونس: خير الدين شترة، المرجع السابق،
2
معجم أعلام الجزائر خريجي الجامع الأعظم بتونس: خير الدين شترة، المرجع السابق،
ص 462.