أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠

قراءة في كتاب تاريخ المغرب الكبير

57

في نهاية كل عنصر أو فصل يضع خلاصة له، وبعدها مباشرة يطرح سؤال عن العنصر أو الفصل الموالي كي يجيب عنه، وينتقل من الكل إلى الجزء، فيشعر القارئ بالتناسق في الموضوع وتتبع الأحداث، وهذا أسلوب بديع وشيق، يجعل القارئ لا يمل.

—

اعتمد المؤلف على خريطة واحدة وهذا غير كاف لمثل هذه مواضيع، بالإضافة لعدم إدراج جداول إحصائية توضيحية لكثير من المعلومات والأرقام التي ذكرها، مع أنه ذكر العديد من الصور لأبطال

البربر أو الآثار التي لازلت شاهدة على تلك الحقبة وهذا مهم

- لم يتغاض المؤلف عن الدعاوى الباطلة من بعض المؤرخين الأوربيين ومن سار على نهجهم من المغاربة في كثير من المسائل التي حاولوا من خلالها تشويه هذا التاريخ المجيد، وفي نفس الوقت

—

يدحضها بالأدلة، وهذا يدل على أنّ الكاتب كان واسع الإطلاع أعطى الكاتب مساحة كبيرة للتكلم عن أصل البربر وعلاقتهم بالعرب ببلاد المغرب، لأنّ هذه المسألة متجددة دائما ما يكثر النقاش عنها خاصة في الجزائر والمغرب العمومي، وهذا له دلالة كبيرة تنم

عن بعد النظر عند المؤلف.

أهمية و قيمة الكتاب:

اجتمعت في الشيخ محمد علي دبوز مجموعة من الصفات جعلته