الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٩الأعلام المحليون في كتابات الشيخ محمد علي دبون
1
136
الإصلاح، وبالنظر إلى تاريخ الزيارة 26 سبتمبر 1944 م فإن قائد بلدة العطف كان السيد أولاد حاجو محمد بن باحمد بن يوسف الذي
عين قائدا للبلدة يوم 24 جوان 1938 م، ثم سمي قائد القواد في
الاستقبال
1947 م. ولا يمكن الجزم إن كان حضور القائد لمراسيم كان من منطلق وظيفته التي تحتم عليه استقبال وفد مهم قدم إلى العطف، أو أنه من المتحمسين للإصلاح ولزعمائهم. ثم إن القائد حضر وليمة الغذاء التي نظمت على شرف وفد الإصلاح في إحدى المنازل، وكان مما أثاره الشيخ بيوض في هذا اللقاء، ضرورة الإكثار من هذه الاجتماعات ولم شمل مكونات المجتمع وتجاوز الخلافات الجزئية والحساسيات الشخصية، ثم ضرب مثلاً بالمكونات الحاضرة قائلا: "ونرى مثل هذا الاجتماع الجامع لهذه الطبقات العزابة والهيئة الدينية، والقايد وأعضاء البلدية، والأساتذة المثقفين، وأعيان المدينة الآخرين وعامتها." والمعروف عن الشيخ بيوض أنه يتحدث في خطبه من وحي الواقع، وكأنه يتعمد ويشير إلى حساسيات بين قيادات البلدة واختلاف وجهات النظر. ويبدو أن القايد كان حاضرا في حفلة الأربعاء 27 سبتمبر 1944 م، فعندما انتهى الحفل بخطاب آخر للشيخ بيوض كان من بين الذين شكرهم العزابة والقايد والضمان والمجلس
دبوز، زعماء الإصلاح، ج 4، ص.112
يوم